على الرغم من عدم امتلاك سنغافورة لمفاعل نووي، إلا أنها تضع نفسها تدريجياً كحلقة وصل لا غنى عنها في السباق نحو إتقان مصادر الطاقة النظيفة المستقبلية، وفقاً لتقارير إعلامية.
تركز سنغافورة استراتيجياً على بناء منظومة صناعية متكاملة واستقطاب الكفاءات وتعزيز البحث والتطوير للاستفادة من سوق اقتصاد الاندماج النووي، الذي من المتوقع أن يصل حجمه العالمي إلى 420 مليار دولار بحلول نهاية هذا العقد.
أكد وزير الطاقة والصناعة السنغافوري تان سي لينغ خلال مؤتمر FusionX:APAC أن الدولة تراقب هذا القطاع عن كثب، مشيراً إلى أن الطاقة مورد حيوي يتطلب تخطيطاً طويل الأجل. كما تستعد سنغافورة لتقييم البنية التحتية للطاقة النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2027.
منذ عام 2023، أقامت سنغافورة تحالفاً بحثياً مع فرنسا وتعاونت مع شركاء أمريكيين مثل شركة Realta Fusion، كما تتعاون وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث مع شركات لتصنيع مكونات المفاعل التجريبي. لا تخطط سنغافورة حالياً لبناء محطات طاقة نووية تجارية، لكن الصناعات المرتبطة بدأت تخلق فرصاً اقتصادية جديدة.



