تعمل كازاخستان على بناء اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي من خلال استراتيجية شاملة تغطي خمسة مستويات رئيسية، وفقا لما أعلنته وكالة Kazinform الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS. وتشمل هذه المستويات البنية التحتية للطاقة، والرقائق الإلكترونية، والوصول إلى المنصات السحابية، ونماذج اللغة الكبيرة، وحلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية.
وأوضح نائب رئيس الوزراء ووزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية جاسلان مادييف أن الاستراتيجية تهدف إلى تطوير هذه المجالات بالتوازي مع تطور التكنولوجيا. وأشار إلى أن الإمكانات التقديرية لسوق الذكاء الاصطناعي العالمي تتجاوز 50 تريليون دولار أمريكي، مؤكدا أن تحقيق السيادة في هذا المجال لا يعني تطوير جميع التقنيات محليا، بل يتطلب التعاون الدولي.
وتخطط كازاخستان لتوسيع قدراتها الحوسبية عبر إضافة 5 غيغاواط من قدرات الطاقة لدعم البنية التحتية، وتوسيع شبكات الألياف الضوئية ومسارات نقل البيانات عبر بحر قزوين لخفض زمن الانتقال إلى 45 مللي ثانية. كما تعمل على تطوير نماذج لغة كبيرة محلية تراعي اللغة والثقافة والسياق الكازاخستاني.
وكان الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف قد أعلن سابقا أن صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات تجاوزت مليار دولار أمريكي العام الماضي، واقترح تنظيم مسابقة في الذكاء الاصطناعي للفرق المحلية والدولية. ومن المتوقع أن تسهم حلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية في تحقيق فوائد واسعة لمختلف قطاعات الاقتصاد.



