بدأت جزيرة بالي الإندونيسية، وهي وجهة سياحية رئيسية، تطبيق نظام جديد لبيع الوقود يعتمد على أرقام لوحات المركبات. ويهدف الإجراء إلى تخفيف الطوابير الطويلة في محطات التعبئة وضمان توزيع أكثر انتظاماً للمخزون المتاح.
وبموجب الجدول المعلن، سُمح للمركبات ذات الأرقام الفردية في لوحاتها بتعبئة الوقود يوم 17 أكتوبر، بينما حصلت المركبات ذات الأرقام الزوجية على الوقود يوم 18 أكتوبر. وتتولى الشركة الحكومية 'بيرتامينا باترا نياغا' تنفيذ الإجراءات بالتعاون مع إدارة المقاطعة، على أن يُقيّم التطبيق يوم 19 أكتوبر لاتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة.
وُضعت قيود على الكميات المسموح بها: 20 لتراً كحد أقصى للسيارات رباعية العجلات، و3 لترات للدراجات النارية. كما فتحت 66 محطة وقود أبوابها على مدار الساعة، منها 42 في مدينة دينباسار و24 في منطقة بادونغ، لتخفيف الضغط.
تعود أزمة الوقود جزئياً إلى تأخر وصول سفينة تحمل 18 مليون لتر من الوقود إلى الميناء. وأكدت مسؤولة في 'بيرتامينا' أن المحطات الطرفية في بالي تحتوي على نحو 48 مليون لتر من الوقود، تكفي لتغطية الاحتياجات لمدة 14 إلى 15 يوماً.


