قدّمت رابطة العالم الإسلامي تعازيها الحارة إلى جمهورية إندونيسيا، حكومةً وشعبًا، إثر حادثة غرق سفينة نقل في بحر جاوة، مما أسفر عن ضحايا ومفقودين.
وأعرب الأمين العام للرابطة، الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، في بيان رسمي، عن تضامن الرابطة مع الشعب الإندونيسي وأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين برحمته ويعيد المفقودين إلى ذويهم سالمين.
وتأتي هذه التعازي في إطار التضامن الإسلامي مع إندونيسيا في هذا المصاب، دون تقديم تفاصيل إضافية عن عدد الضحايا أو ظروف الحادثة من المصدر.
وليس هناك ما يشير إلى تأثير مباشر لهذا الحادث على المسافرين، لذا لا تتوفر توصيات محددة في هذا الشأن.



